أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

65

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

كه نااميد گشتند هرچند كه نشستند نيافتند يعنى روى ميت باز نديدند پس برفتند « 232 » . و روايت كرده‌اند از مالك دينار كه بيتى چند عربى در اين معنى گفته است كه هركس در سر گورى نشيند به آخر آن گور رها كند و برود : شعر هرانكو بر سر گورى نشيند * بزارد آنچنان چشمش نبيند باخر غفلتش چندان نمايد * نه از قبر و نه از وى يادش آيد « 233 » روايت كرده‌اند از امير المؤمنين على صلوات الله عليه كه در زيارت قبر فاطمه عليها السلام بگريه افتاد و بيتى چند در اين معنى بخواند : بيت جانا در اشتياق تو كارم بجان رسيد * فرياد من ز هجر تو بر آسمان رسيد « 234 »

--> ( 232 ) - چون عبارت متن نامفهوم است و ترجمه درست انجام نيافته است عين حكايت از شد الازار نقل مىشود : . . . و روى البخارى رحمة الله تعليقا قال لما مات الحسن بن الحسن بن على رضى الله عنهم ضربت امرأته قبة على قبره سنه ثم رفعت فسمعت صائحا يقول الاهل وجدوا ما فقدوا فاجابه آخر بل يئسو فانقلبوا ( صفحه 28 شد الازار ) . ( 233 ) - اصل روايت در شد الازار چنين است : . . . و روى عن مالك بن دينار انه كان ينشد لنفسه ، شعر . الا حى القبور و من بهنه * وجوه فى التراب احبهنه فلو ان القبور اجبن حيا * اذا لاجبننى اذ زرتهنه و لكن القبور صمتن عنى * فأبت بحسرة من عندهنه ( 234 ) - . . . و روى ان عليا رضى الله عنه زار قبر فاطمه فبكى ثم انشد : شعر مالى وقفت على القبور مسلما * قبر الحبيب فلم يرد جوابى اجيب ما لك لا ترد جوابنا * انسيت بعدى خلة الاحباب -